السبت، 10 ديسمبر 2011

لا تعاقدات مُحتملة في يـنـايـر ..


لا تعاقدات مُحتملة في يـنـايـر ..
Alex Ferguson
موقف السير آليكس لم يتغيّر بعد فيما يخص الإنتقالات الشتويّة, إذ يعتقد أنّ الإنتقالات من الأفضل أن تتمّ في الصيف, كما أكّد أنّه لا يوجد أي خُطط من أجل إضافة اللاعبين في يناير ..
قال السير:
"من الصعب جداً أن يتم شراء اللاعبين في يناير, لا تريد أن تشتري لاعباً من أجل الشراء و حسب. إذا أردت الشراء, فـ يجب عليك إستقدام لاعب قادر على إحداث الفارق ..
"لقد قمنا بإجراء 4 أو 5 تعاقدات في شهر يناير على مرّ السنين: لويس ساها, نيمانيا فيديتش, باتريس إيفرا, و دييغو فورلان - توجّهنا لا يدفعنا لشراء اللاعبين في يناير, بسبب عيوب كثيرة ببساطة ..
"إستقدام اللاعبين في السوق الشتويّة يدفعنا للتعرّض لمشاكل كثيرة, ولا يوجد لديّ أي خُطط من أجل دخول السوق في يناير" ..
موقف السير لا يبدو مفاجئاً جداً, فـ في النهاية, إستقدام اللاعبين في الميركاتو الشتوي يُعدّ شيئاً نادر الحدوث بالنسبة للسير آليكس ! آخر صفقتين كبيرتين وقّعها الفريق كانت في 2006, عندما تمّ التعاقد مع الثنائي فيديتش و إيفرا ..
فيرغي قام بتلك الخطوة ( إنتداب فيديتش و إيفرا في الشتاء ) بعد الخروج الأوروبّي المبكّر من دور المجموعات, و الحال يبدو مشابهاً هذا الموسم, خروج أوروبّي مبكّر مصحوباً بإصابة طويلة المدى لقائد الفريق ..
مع تشابه الظروف بين العامين, إلاّ أنّ فيرغي يصرّ على أنّ الصرف في ذلك الشتاء تمّ بسبب عوامل أخرى, حيث قال:
"في ذلك الوقت, عندما إستقدمنا فيديتش و إيفرا, كنّا نبحث عن لاعبين مهمّين في بعض المراكز ..
"عندما إعتزل دينيس إيروين, كان من الصعب بالنسبة لنا إيجاد ظهير أيسر بجودة كافية. باتريس إيفرا كان أحد الأهداف التي حدّدناها, و على الرغم من أنّ باتريس كان جناحاً أيسر في موناكو, إلاّ أن قدراته الهجوميّة أبهرتنا كثيراً ..
"ذهبت لمشاهدة فيديتش قبل ذلك بـ 3 أو 4 أعوام, عندما لعب مع يوغسلافيا ضد فرنسا [ نوفمبر 2002 ] - كان يومها مُراقِباً في الخط الدفاعي إلى جانب قلبيّ دفاع آخرين ..
"لم أكن متأكّداً يومها من إمكانيّة إقحامه في تشكيلة كلاسيكيّة ( 4 مدافعين ), لم يكن هناك أي دليل في تلك المباراة بالذات. ذهب بعدها إلى روسيا و لعب بإنتظام في تشكيلة بـ 4 مدافعين, و قرّرنا بعد ذلك إستقطابه بعد علمنا بإمكانيّة تأديته بشكل جيّد في مثل هذه النوع من الفِرق" ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق